
"انـ .. انا .. انا بحبك"
انطلقت الكلمة من اوتار قلبه بعد ان استنفذ كل قواه ..
انطلقت صوب قلب برئ ..
لتقتحم عرش مشاعرها ..
وتهز جدران مملكتها بعنف ..
وتدك حصون قلبها دكا ..
هذا ما حدث ..
او هكذا خيل اليه ..
لم تدري ماذا تفعل ..
اسقط في يدها ..
فقد كانت تنتظرها منه ..
هو لا سواه ..
استنتجت من كل تصرفاته وافعاله ..
لم يكن لها تبرير اخر سوى هذا ..
انه يحبها..
من كل قلبه ..
كم من النظرات التي تحمل معاني رهيبة ..
يكفي القليل منها لان ترتجف له اشد القلوب صرامة وقسوة ..
"كنت عارفة انك هتقول كده !!؟؟!"
نطقتها بصوت مرتجف ..
كان له من الصدمة على قلب الفتى اشد الاثر ..
كانه سقط في بئر سحيق لا يدري له نهاية ..
او انه فقد اخر طريق للنجاة في صحراء تمتد امامه وكانها بلا نهاية ..
"ده.. ده حلو ولا وحش .."
خرجت الكلمات بعد تفكير عميق ليستبين حقيقة مشاعرها ..
هل تبادله نفس الشعور ..
ام انه حب احادي الطرف ..
فلقد توقع الالآف من الردود لم يكن بينهم هذا الرد ..
لماذ..!
قاطعتها هي قائلة : "ايه اللى خلاك تحبني ؟؟"
اختلف عليه توقيت السؤال ولكنه توقعه ..
ولكن .!!
هل له اجابة ؟!!
"الحب زي القدر .. بيجي في اي وقت ..
انتى مش احلى واحدة لكن فعيني احلى من كل ملكات الجمال مجتمعين ..
كل اللى اقدر اقوله ..
ان اول يوم شفتك فيه ..
قلبي دق بقوة ..
واستريحت روحي ..
وكل اللي فكرت فيه اني اشوفك بعد كده كل يوم"
تاكدت من صدقه ..
فلقد كانت الكلمات تخرج من القلب ..
تصل الى القلب الاخر دون الحاجة الى وسيط او ترجمان ..
والان ماذا تقول له ..؟
هل تعلن له عن حبها ..
وينطلق قطار علاقتـ ..ولكنها انتبهت .. !!
هل تحبه هي الاخرى ..
ام ان وسامته وحبه الصادق ورجولته الطاغية وجاذبيته فقط هي كل ماتراه ..
هل تحبه فعلا ..؟
الم ليس بالضروري ان تحبه فسرعان ماتعتاد عليه وينمو بقلبها حب مابعد الاعتراف..
لكنها ستماطل ..
ستتركه يمضي في سفره ..
وتبلغه بردها حين يعود ..
راق لها هذا الاقتراح .. فستحقق كل اهدافه دفعة واحدة ..!!
ستفكر ..
وتحلل ..
وتاخذ الوقت الكافي لترى مايجول في خاطرها تجاهه ..
والاهم ..
انها لن تفقد كرامتها لو وافقت على العلاقة بعد مدة ..
كان هذا الصواب ..
من وجهة نظرها على الاقل ..
"لما ترجع ان شاء الله هنتكلم في الموضوع ده "
وامتقع وجهه ..
ماهذا الرد الغريب ..
هل لنقص فيه ..
وابتدأت الظنون تنقض على عقله ..
وتهاجمه في شراسة منقطعة النظير و.. ولكن ..
"ان شاء الله"
اختتم الموضوع بكلمة واحدة ..
قاطعا عليها كل احبال افكارها ..
وسد كل الطرق عليها في ان تنقص من كرامته ..
والقى الموضوع برمته خلف ظهره ..
كان يثق في نفسه ثقة شديدة ..
والاهم ..
انه كان يثق بربه ..
وكان يدري ان ربه لن يضيعه ابدا ..
و ..
وسافر ..
انتهى الجزء الاول بحمد الله ..
انطلقت الكلمة من اوتار قلبه بعد ان استنفذ كل قواه ..
انطلقت صوب قلب برئ ..
لتقتحم عرش مشاعرها ..
وتهز جدران مملكتها بعنف ..
وتدك حصون قلبها دكا ..
هذا ما حدث ..
او هكذا خيل اليه ..
لم تدري ماذا تفعل ..
اسقط في يدها ..
فقد كانت تنتظرها منه ..
هو لا سواه ..
استنتجت من كل تصرفاته وافعاله ..
لم يكن لها تبرير اخر سوى هذا ..
انه يحبها..
من كل قلبه ..
كم من النظرات التي تحمل معاني رهيبة ..
يكفي القليل منها لان ترتجف له اشد القلوب صرامة وقسوة ..
"كنت عارفة انك هتقول كده !!؟؟!"
نطقتها بصوت مرتجف ..
كان له من الصدمة على قلب الفتى اشد الاثر ..
كانه سقط في بئر سحيق لا يدري له نهاية ..
او انه فقد اخر طريق للنجاة في صحراء تمتد امامه وكانها بلا نهاية ..
"ده.. ده حلو ولا وحش .."
خرجت الكلمات بعد تفكير عميق ليستبين حقيقة مشاعرها ..
هل تبادله نفس الشعور ..
ام انه حب احادي الطرف ..
فلقد توقع الالآف من الردود لم يكن بينهم هذا الرد ..
لماذ..!
قاطعتها هي قائلة : "ايه اللى خلاك تحبني ؟؟"
اختلف عليه توقيت السؤال ولكنه توقعه ..
ولكن .!!
هل له اجابة ؟!!
"الحب زي القدر .. بيجي في اي وقت ..
انتى مش احلى واحدة لكن فعيني احلى من كل ملكات الجمال مجتمعين ..
كل اللى اقدر اقوله ..
ان اول يوم شفتك فيه ..
قلبي دق بقوة ..
واستريحت روحي ..
وكل اللي فكرت فيه اني اشوفك بعد كده كل يوم"
تاكدت من صدقه ..
فلقد كانت الكلمات تخرج من القلب ..
تصل الى القلب الاخر دون الحاجة الى وسيط او ترجمان ..
والان ماذا تقول له ..؟
هل تعلن له عن حبها ..
وينطلق قطار علاقتـ ..ولكنها انتبهت .. !!
هل تحبه هي الاخرى ..
ام ان وسامته وحبه الصادق ورجولته الطاغية وجاذبيته فقط هي كل ماتراه ..
هل تحبه فعلا ..؟
الم ليس بالضروري ان تحبه فسرعان ماتعتاد عليه وينمو بقلبها حب مابعد الاعتراف..
لكنها ستماطل ..
ستتركه يمضي في سفره ..
وتبلغه بردها حين يعود ..
راق لها هذا الاقتراح .. فستحقق كل اهدافه دفعة واحدة ..!!
ستفكر ..
وتحلل ..
وتاخذ الوقت الكافي لترى مايجول في خاطرها تجاهه ..
والاهم ..
انها لن تفقد كرامتها لو وافقت على العلاقة بعد مدة ..
كان هذا الصواب ..
من وجهة نظرها على الاقل ..
"لما ترجع ان شاء الله هنتكلم في الموضوع ده "
وامتقع وجهه ..
ماهذا الرد الغريب ..
هل لنقص فيه ..
وابتدأت الظنون تنقض على عقله ..
وتهاجمه في شراسة منقطعة النظير و.. ولكن ..
"ان شاء الله"
اختتم الموضوع بكلمة واحدة ..
قاطعا عليها كل احبال افكارها ..
وسد كل الطرق عليها في ان تنقص من كرامته ..
والقى الموضوع برمته خلف ظهره ..
كان يثق في نفسه ثقة شديدة ..
والاهم ..
انه كان يثق بربه ..
وكان يدري ان ربه لن يضيعه ابدا ..
و ..
وسافر ..
انتهى الجزء الاول بحمد الله ..

هناك تعليقان (2):
بجد تحفة انا مستنية بقية القصة
فعلا اسلوب جديد
ربنا يوفقك
بالرغم من انى بختلف معاك فى الموضوع
بس الاسلوب حلو جدا.......
ربنا يوفقك يا شريف باشا
إرسال تعليق