الأحد، 29 يونيو 2008

لا

حبيبتي ..
كنتي معي ..
وكنا معا ..
وتركتيني وحيدا في تيه لا اجد منه خلاصاً ..
ولكن الله نجاني من سباع الدنيا ووحوش البشر وقسوة الزمن ..
فحمدا لله ..
ولكن ..
هل كسرتيني .. لا ..
هل مزقتي قلبي واصبح اشلاء تتناثر ذراته في ارجاء الكون الفسيح .. لا..
هل سجنتي مشاعري في سجن سرمدي لا فكاك منه .. لا ..
هل نجحتي في ان تذلي ناصيتي .. لا ..
هل ارغمتي انفي بالتراب .. لا ..
هل محيتي كل أثر للحب في كياني .. لا ..
لن انكسر حبيبتي ..
لن اعيش اسير جدران مملكتك الى الابد .. حبيبتي ..
لن ابكي على اطلال الحب الضائع .. حبيبتي .
.لن افكر فيما قد مضى .. حبيبتي ..
لن اخشى تكرار التجربة .. حبيبتي ..
لن أخشى الفشل .. حبيبتي ..
سأتتركك ..
تواجهين ماضيك .
.تصارعين مجاهل المستقبل ..
بكل عثراته وسقطاته ..
وصدقيني سوف تتمنين ان يرجع الزمن ..
الف مرة ..
وترين نظرة امل في عيناي ..
ترتمين بأحضاني واحميك كما كنت قبلا ..
اطير بك الى الفضاء ..
اذهب بك الى منتهى الكون ..
كي تستريح مشاعرك وتستقر مكنونات صدرك ..
كي تلقين وعثاء الحياة خلف ظهرك ..
ولكن هيهات ..
فما قد مضي لا يمكن لبشر ان يرجعه ابدا ..
فلقد مضيت بطريقي ..
ولن تلحقي بي أبدا ..
سأحلق وحدي ..
وترفرف اجنحتي خفاقة عالية ..
وسأجد انيس عمري ..
ورفيق دربي .
.سوف اعطيه كل ما أملك من بقايا الحب المهترئ بقلبي ..
وسوف يقدر كل هذا الحب الهائل ..
سوف يحميني بعيناه من نسمات الربيع كي لا تجرحني ..
سوف اجد من أتكئ عليه ..
ومن يستند علي .
.فلقد تعبت كثيرا ..
سنساعد بعضنا طوال مشوار الحياة حتى النهاية ..
سنشق طريقنا سويا ..
وسنتشاطر النجاح سويا ..
ونجني ثماره معا ..
وسوف يظل ..
حبيبي دائما ..
ولكن ..
لا ..
لا ..
لا ..
لا..
عذرا يامن كنتي حبيبتي ..
لن نكون سويا ..
ولن تكوني حبيبي ..
ولن تكوني معي ..
لا ..
والف لا ..

مشرحة العقل

تعالت الاهات .. ورسمت الدهشة علاماتها في ملامحه ..
هل هذه هي حبيبته ..
هل هذه هي من رسم معها ملامح المستقبل ..
هل هي من شاركته افراحه واحزانه ..
هل هذه من ضحى بكل مايملك من أجلها ..
حبه ..
قلبه ..
مشاعره ..
أفكاره ..
نفسه بذاتها ..
فقد قدم لها كل هذا طواعية ..
لم يتردد ولو لجزء من الالف في الثانية بأن ..
بأن يلقي نفسه فالنار لو كان ثمنا يسيرا لخلاصها من حيرتها وتعبها ..
يقدم لها حياته كقربانا صغيرا .. كي تمنحه ابتسامة ..
يتحدى أباطرة الكون على مدار التاريخ .. كي يفوز بها ..
يؤثرها على نفسه ..
فقد كان يظن انه وجدها ..
هي حبيبتة عمره وشريكته ..
هي رفيقة دربه ..
هي من كان سيشيخ معها ..
هي من كان سيتأمل وجها البرئ وقت الغروب ..
فتنزوي الشمس منها خجلا .. و .. وتغرب ..
هي من كان سيبذل كل غالي ورخيص كي يمنحها القدر الذي تستحقه من السعادة ..
هي من كان سيجوب اقطار السموات والارض بحثا عما تشتهيه وتريده ..


لكنها ..
واه .. من هذه الكلمة .. ولكنها ..
لم تحبه ..
قط ..
ولا حتى فكرت بأن تحبه ..
انها حتى لا تدري ماهية الحب ..
ولا كيف يأتي .. ولا كيف يصيب قلوب بمقتل ..
كيف يكون هو من أشد اسباب بؤس البشر طوال حياتهم ..
ارادت ان تقترب منه ..
ارادت ان تغوص ببحره ..
ارادت فقط .. فقط ..
ان تستكشفه ..
لايهم الثمن .. مادامت هذا سيشبع فضول الانثى بأعماقها ..
مادام هذا سيجيب عن أسئلتها ..
ولا تهم الوسيلة ..
فعندها .. الغاية تبرر الوسيلة ..
مبدأ متغطرس .. ينم عن منتهى الانانية ..
لكنها كانت تحب نفسها ..
فما الضير مادامت هي لن تدفع الثمن ..
بل سيدفعه عنها قلب برئ ..
قلب لم يخرج الى الوجود بعد ..
قلب لم ير النور بعد ..
قلب معتق لألاف من الدهور والسنين ..
قلب بات في سبات عميق ..
انتظارا لمن ستطرق بابه ..
كي ينفض كل ماعليه من غبار ..
ويهب من غيبوبته الابدية ..
كي يعوض مافاته ..
كي تتفجر كل ينابيع الحب بداخله ..
كي تنبثق منه انهار الحياة ..
وتنمو على شواطئها جنة الحب ..
وتثمر اشجار العشق والهيام ..
تنضح مابها من اطيب الفاكهة ..
وياله من ثمن ..
ارادت ان تتعرف على الحب ..
واراد هو ان يتذوقه ..
ارادت ان تختال به ..
فقد بهرها سحره ..
ووسامته ..
ورجولته الطاغية ..
وطيبة قلبه ..
وحنانه ..
وخشيت ان يضيع منها ..
لكن هل أحبته ..
لا ..
ولكن هل أحبها ..
الاجابة كان تصرخ في كل تصرفاته وافعاله ..
عيناه كانت تفضح شوقه ..
ولكن ..
هذا مالم تتوقعه ..
فقد كان مخلصا لها كالملائكة ..
في وقت لم يعد للبشر الطيبون مكان بهذه الدنيا ..
لم تعرف ان تتصيد له ولو خطأ واحد ..
كان تحاول الفرار منه مرارا وتكرارا ..
كانت تنتهز الفرص الواحدة تلو الاخرى كي تنفك من رباطهما الابدي ..
ولكنه هو ..
كان يظن انه السبب فقد قسى عليها اكثر من اللازم ..
فقد كان هو من أغضبها ..
كم بات من ليال حزين وكانت هي سعيدة ..
كم قضي من ايام يتألم وينكوي بنار الحب ..
وكانت هي تلهو وتلعب ..
ولكنه لم يخطأ بحقها قط ..
لم يقترف إثما يستحق على أثره ان يخرج مطرودا من جنة الحب ..
لم يفعل شيئا من شأنه أن يغضبها ابدا ..


كان يكفي أن تطلب منه الرحيل ..
وتفصح عن مكنونات صدرها ..
ولكنها خشيت على كرامتها ..
ولم يطرف لها جفن وهي تمرر سيف الموت البارد على رقبته ..
لم تدري انها لو صارحته لكسبت احترامه أبد الدهر ..
كان سيغضب ..
كان سينهار ..
كان سينفجر كألف ألف بركان ..
كانت نفسه ستغلي كالحمم ..
ولكنه كان سيحترمها ..
كانت ستبقى لها ذكرى عطرة في نفسه ..
ولكنها هدمت ماكانت تبنيه ..
وخسرت كرامتها ..
ولم تعرف ما خاضت كل ذاك لأجله ..
وهو الحب ..
لماذا ..؟
لأنه كما قال الحكماء قديما ..
لو وضع الحب على مشرحة العقل لفقد حياته ..

السبت، 14 يونيو 2008

عيد سعيد

كل يوم فيه عيد
حبيبي يارب دايما سعيد
والشوق عمال يزيد
تعال النهاردة نهرب بعيد
وبالحب ايد هتستنى ايد
عمرك ياحبيبي ماهتكون وحيد
وكل يوم فيه عيد .. حبيبي دايما سعيد
بحُبك حبيبي بقيت مجنون
خلاني اصرخ فكل الكون
في حد زيك طيب حنون
هروحلك حبيبي مطرح متكون
وعمرك حبيبي ماهتكون وحيد
وكل يوم فيه عيد .. حبيبي دايما سعيد
في حد يقدر يقول ياعمري
انك مش ليا ولا انت قمري
دانا كل ماصحى وافتح عنيا
يبهرني سحرك وكانه قدري
وعمرك ياحبيبي ماهتكون وحيد
وكل يوم فيه عيد .. حبيبي دايما سعيد

الفلانتاين

بمناسبة الفلانتاين احب اقول لكل الناس كل سنة وهما فلانتاين مع بعض
بس لازم اقول في الاول ان مفيش حاجة اسمها عيد الحب مش عشان حاجة لكن الحب حاجة اساسية فحياتنا مش محتاجين عيد عشان نفتكرها لان لو كده كنا نعمل عيد اكل المحشي وعيد البيتزا
لكن ممكن نمشيها يوم الحب بس عشان نسامح فيه بعض او نبتدي صفحة جديدة مثلا او حاجة زي كده
بداية انا محبتش ابقى متحيز للمرتبطين واسيب احبائي اعضاء رابطة محبي المجروحين او حتى المبتدئين اللى لسه بيشقوا طريقهم في بداية قصة جديدةاولا هتكلم مع المرتبطين وخصوصا البنات عشان هما اولى مننا بالكلام ده :
- اوعى تزعلي حبيبك في اليوم ده سواء تعايريه باصحابه او بمنظره او اي حاجة هو بيحبها- اوعي متخرجيش مع حبيبك اليوم ده لكن لو مش طايقاه وعاوزه تنفضيلو ممكن تعملي نفسك ميتة وعندك برد جامد ومش قادرة تقومي من السرير ولو عايزة تحبكي الدور صح ممكن تسلي نفسك في اي حاجة وانتي بتكلميه على اساس انك مش قادرة تركزي وانتي تلعبيلك جيم سوليتير عالسريع كده ولو المكالمة هتطول اضربيلك بولة استيميشن عالنت مع اصحابكوهو يجيلك تاني يوم وعاوزك تخرجي قليلو الفلانتاين عدا ومش هينفع خليها الفلانتاين اللى جي وهو من عبطه هيصدقك !!
- اوعي لو خرجتي معاه تقليلو مش هقدر اخد هديتك عشان قرفانة منك او مش عايزة حد يشوفها لكن خديها منه وبعد مايمشي ارميها في اقرب صندوق زبالة تقابليه عشان حرام ميجيلوش اكتئاب عصبي حاد لو رجع بيهاانت متعرفيش هو جبابهالك ازاي ممكن يكون حرم نفسه من حاجات كتير عشان يحوش ويجيبهالك او ممكن يكون راهن الانبوبة عند البواب لكن لو انتى واثقة من انه زي الشراب في رجلك وكده كده هيعديها.. ارميها فوشه وقوليلو ايه القرف ده انت استرخصت الهدية ؟؟
- اوعي تجيبي لحبيبك هدية ( مصاريف على الفاضي ملهاش لازمة مدام كده كده هو هيجيبلك )
- اوعي تردي عليه لو اتصل بيكي عالموبايل لازم تنشفي ريقه عشان تردي عليه ( يعني مش قبل 200 ميسد كول وبتاع 50 مسج ) يعني هو انتى شوية في البلد
- اوعي تنخي وتسامحيه على حاجة غلط فيها ولا بعد ميت محاولة هشان متبانيش ضعيفة قدامه ويسلام لو قفلتي السكة فوشه يبقى قمة التقل
- لو انتوا متخاصمين ومش طايقاه اوعي تقوليله حاجة لكن لازم تفهميه انه زيه زي غيره بالنسبالك ومبقتيش تحبيه وتقوليله ممكن نرجع بس بشرط انك تشوف ودنك !!وصدريله الطرشة على قد ماتقدري عشان يكش ويلم الدور لكن اوعي تبينيله باي نوع من انواع الذوق عشان ميقلش عليكي بنت ضعيفة او غلبانة لازم تبقى ارجل منه !!
لو اصر على كلامه قليله انا مش مسئولة عن شعورك واعرف دكتور كويس بيعالج الحاجات دي !!
مع انك هتموتي عليه او في واحد تاني مشعشع فدماغك لكن قصيه على طول عشان ميبقش معاكي كتير !
اما عن احبائي اعضاء رابطة المجروحين هديلهم الصواريخ اللى جاية دي :
- ليه تولع فنفسك كل ماتشوف حاجة حمرا سواء دبدوب او منبه او ساعة ولع فسجاير مارلبورو منها احمر كمان برضه واحرق في نفسك ولو مش بتدخن مفيش مانع انك تجرب على فكرة التدخين ساعات مفيد للصحة- اوعى تبص لبنت اليوم ده عشان متفتكرش كل حاجة وحاول انك متبصش بمزاجك احسن متخليك عشرين سنة متبصش غصب عنك وانت خلف الاسوار
- بعد ماصاحبك يقلك انه خارج مع حبيبته قول كل سنة وانت طيب وياترى اشتريت ايه .... واول مايمشي حاول تدور على ارخص حاجة واكسرها بدل مترجع تعيط بعد كده !!- حاول متسمعش الـ اف ام كتير وانت سايق عشان التوهان اللى بتبقى فيه مع كل اغنية !!
- لو في محل هدايا قريب من بيتك حاول متدخلش الشارع اللي هو فيه حتى لو اضطريت انك تلف لفة كبيرة المشي رياضه على فكرة وساعات كتير بيبقى ارحم من تمن ازاز المحل المتكسر وايادي المخبرين في القسم بتاعكم !! - حاول انك مترحش الكلية اليوم ده عشان هتلاقي الناس كلها لابسة احمر وشايلين شنط حمرا وراكبين عربيات حمرا و ... و .... و ..... و .....
- حاول انك تبقى مستعد باكبر كمية من اكياس المناديل عشان هيبقى شكلك وحش وانت راجل كبير وبتمسح في كمك !! - ابعد كل شرايط هاني شاكر وتامر عاشور عن الكاسيت وامسح كل اغانيهم من عالجهاز عشان حرام اللى بيموت نفسه بيموت كافر !! واخيرا الى الاخوة المبتدئين :اديك شفت يابني ايه اللى بيحصل للمرتبطين حاول تفك بجلدك واهرب انت لسه عالبر عشان لو كملت مش هتعرف توقف نفسك ومسيرك هتبقى زي عمو اللى بيمسح في كمه

اليوم الذي لن يأتي ابدا ! ( الجزء الاول )



"انـ .. انا .. انا بحبك"
انطلقت الكلمة من اوتار قلبه بعد ان استنفذ كل قواه ..
انطلقت صوب قلب برئ ..
لتقتحم عرش مشاعرها ..
وتهز جدران مملكتها بعنف ..
وتدك حصون قلبها دكا ..
هذا ما حدث ..
او هكذا خيل اليه ..
لم تدري ماذا تفعل ..
اسقط في يدها ..
فقد كانت تنتظرها منه ..
هو لا سواه ..
استنتجت من كل تصرفاته وافعاله ..
لم يكن لها تبرير اخر سوى هذا ..
انه يحبها..
من كل قلبه ..
كم من النظرات التي تحمل معاني رهيبة ..
يكفي القليل منها لان ترتجف له اشد القلوب صرامة وقسوة ..
"كنت عارفة انك هتقول كده !!؟؟!"
نطقتها بصوت مرتجف ..
كان له من الصدمة على قلب الفتى اشد الاثر ..
كانه سقط في بئر سحيق لا يدري له نهاية ..
او انه فقد اخر طريق للنجاة في صحراء تمتد امامه وكانها بلا نهاية ..

"ده.. ده حلو ولا وحش .."
خرجت الكلمات بعد تفكير عميق ليستبين حقيقة مشاعرها ..
هل تبادله نفس الشعور ..
ام انه حب احادي الطرف ..
فلقد توقع الالآف من الردود لم يكن بينهم هذا الرد ..
لماذ..!
قاطعتها هي قائلة : "ايه اللى خلاك تحبني ؟؟"
اختلف عليه توقيت السؤال ولكنه توقعه ..
ولكن .!!
هل له اجابة ؟!!
"الحب زي القدر .. بيجي في اي وقت ..
انتى مش احلى واحدة لكن فعيني احلى من كل ملكات الجمال مجتمعين ..
كل اللى اقدر اقوله ..
ان اول يوم شفتك فيه ..
قلبي دق بقوة ..
واستريحت روحي ..
وكل اللي فكرت فيه اني اشوفك بعد كده كل يوم"
تاكدت من صدقه ..
فلقد كانت الكلمات تخرج من القلب ..
تصل الى القلب الاخر دون الحاجة الى وسيط او ترجمان ..
والان ماذا تقول له ..؟
هل تعلن له عن حبها ..
وينطلق قطار علاقتـ ..ولكنها انتبهت .. !!
هل تحبه هي الاخرى ..
ام ان وسامته وحبه الصادق ورجولته الطاغية وجاذبيته فقط هي كل ماتراه ..
هل تحبه فعلا ..؟
الم ليس بالضروري ان تحبه فسرعان ماتعتاد عليه وينمو بقلبها حب مابعد الاعتراف..
لكنها ستماطل ..
ستتركه يمضي في سفره ..
وتبلغه بردها حين يعود ..
راق لها هذا الاقتراح .. فستحقق كل اهدافه دفعة واحدة ..!!
ستفكر ..
وتحلل ..
وتاخذ الوقت الكافي لترى مايجول في خاطرها تجاهه ..
والاهم ..
انها لن تفقد كرامتها لو وافقت على العلاقة بعد مدة ..
كان هذا الصواب ..
من وجهة نظرها على الاقل ..

"لما ترجع ان شاء الله هنتكلم في الموضوع ده "
وامتقع وجهه ..
ماهذا الرد الغريب ..
هل لنقص فيه ..
وابتدأت الظنون تنقض على عقله ..
وتهاجمه في شراسة منقطعة النظير و.. ولكن ..

"ان شاء الله"
اختتم الموضوع بكلمة واحدة ..
قاطعا عليها كل احبال افكارها ..
وسد كل الطرق عليها في ان تنقص من كرامته ..
والقى الموضوع برمته خلف ظهره ..
كان يثق في نفسه ثقة شديدة ..
والاهم ..
انه كان يثق بربه ..
وكان يدري ان ربه لن يضيعه ابدا ..
و ..
وسافر ..

انتهى الجزء الاول بحمد الله ..